|
مقدمة
الموطن الأصلى لنخيل الزيت هو غرب أفريقيا و تجود زراعته فى المناطق الإستوائية لأمريكا اللاتينية و جنوب شرق آسيا حيث تحتاج زراعته إلى الشمس الساطعة و الأمطار الكافية و التربة القوية و قد عرف الإنسان إستخدام زيت النخيل منذ قديم الزمن كمصدر جيد للغذاء و الطاقة و ما زال يستخدم حتى يومنا هذا و قد إنتقلت زراعة النخيل إلى ماليزيا منذ القرن الثامن عشر و منذ ذلك العهد تنبهت ماليزيا إلى أهميته الغذائية و الإقتصادية و تبنت برامج تطوير زراعته و تصنيعه و أصبحت أكبر منتج و مصدر لزيت النخيل فى العالم و بعد أن أصبح زيت النخيل وحده يغطى أكثر من ثلث إحتياجات العالم الغذائية و قد حملت ماليزيا هذه المسئولية بأمانة و جدية من منطلق أن زيت النخيل أحد النعم التى أنعم بها الله على ماليزيا و أن عليها مسئولية تطويرها و المحافظة عليها و إنمائها لأجل البشرية و أتخدت لنفسها شعاراً " زيت النخيل الماليزى هبة من الطبيعة . هبة للحياة "
|